تم اعتبار تقييم الأمر من حيث التكلفة والفائدة للاقتراح الأمر للمتحدث أو المخاطب عاملاً مهماً يحدد القوة الإيولويكية للأمر والقيمة المصاحبة له من حيث الفعل الكلامي والتهذيب. ومع ذلك، تم تطبيق هذا العامل حتى الآن بشكل غير واضح، استنادًا إلى إدراك الباحث الفردي للظروف خارج اللغة للموقف الكلامي. في هذه الورقة، نقدم دراسة تجريبية عن اللغة التشيكية توضح طريقة للتشغيل الدقيق لفائدة المتحدث/المخاطب من خلال التلاعب بالسياق اللغوي الذي يسبق الأمر من حيث الشخص النحوي للفعل الناقص الذي يعبر عن مبرر للأمر. وقد وجدنا أن الفعل الناقص السابق في الشخص الأول يحث على تقييم الأمر باعتباره يعود بالفائدة على المتحدث، بينما الفعل الناقص الثاني يحث على تفسيره باعتباره يعود بالفائدة على المخاطب، مع إبقاء جميع أجزاء الكلام الأخرى ثابتة. كان هذا التأثير أكثر وضوحًا في الأوامر المفردة مقارنة بالأوامر الجمع، وهو ما نوضحه من خلال التفسير الشامل للشخص الأول الجمع الذي لا يسمح بالتمييز بين فائدة المتحدث مقابل المخاطب.
دراسة كرومًا وآخرين (الأربعاء) لهذا السؤال.
Synapse has enriched 3 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: