أصبح الشمول المالي معترفًا به بشكل متزايد كحافز للتنمية الاقتصادية والتمكين الاجتماعي، خصوصًا بين النساء في المناطق الريفية. هذه الدراسة تبحث في مدى وتأثير الشمول المالي بين النساء الريفيات العاملات في بانشايات فنانابورام، مقاطعة إيدوكي، كيرلا. من خلال الاستفادة من البيانات الكمية والنوعية، تستكشف البحث وصول النساء إلى واستخدام الخدمات المالية، والحواجز التي واجهنها، وتأثير الشمول المالي على مشاركتهن الاقتصادية. تكشف النتائج أنه على الرغم من أن 100% من المستجيبين يمتلكون حسابات مصرفية، إلا أن تكرار الاستخدام والانخراط مع الخدمات المالية الأوسع لا يزال غير متساوٍ. تشمل العقبات الرئيسية الوعي المحدود، وصعوبات الوصول، وارتفاع تكاليف المعاملات، وقلة المعرفة المالية. يتم اعتماد الخدمات المالية الرقمية بشكل متزايد، حيث يستخدم 87.5% من المستجيبين المنصات للمعاملات. ومع ذلك، فإن استخدام الأدوات المالية المتقدمة مثل الصناديق المشتركة أو منتجات التقاعد شبه معدوم. ومن الملاحظ أن 42.1% فقط أفادوا بأن الشمول المالي سهل أنشطة توليد الدخل. تسلط الدراسة الضوء على الحاجة إلى تعليم مالي شامل، وتدخلات مستهدفة، وسياسات مالية حساسة لنوع الجنس. تشمل التوصيات دمج المعرفة المالية مع برامج كسب العيش، وتعزيز التدريب الرقمي، وتوسيع نطاق الوصول من خلال مبادرات مجتمعية. من خلال معالجة هذه الفجوات، يمكن أن يكون الشمول المالي أداة أكثر فعالية لتمكين النساء الريفيات وتعزيز النمو الشامل.
شينيك س. توماس (الخميس) درست هذا السؤال.