تعتبر عدم الاستقرار المتبقي بعد إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي (ACLR) مصدر قلق شائع بين المرضى الشباب النشطين. حاليًا، يتم استخدام طريقتين رئيسيتين لمعالجة هذه المسألة: إعادة بناء الرباط الجانبي الأمامي (ALLR) باستخدام طعم وتثبيت جانبي إضافي خارج المفصل (LET). تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة طريقة ليمير لتثبيت LET مع ALLR في تقليل عدم الاستقرار الدوراني بعد ACLR. شملت هذه الدراسة الاستعادية مجموعة من المرضى الذين تعرضوا لتمزق الرباط الصليبي الأمامي والذين خضعوا لعملية إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي بالمنظار وكذلك إما لتثبيت ليمير الجانبي أو تقنية ALL بين أبريل 2013 ومارس 2021. تمت إعادة فحص المرضى بعد حوالي 24 شهرًا من العملية. تم تقييم عدم الاستقرار الدوراني باستخدام اختبار التحويل المحوري، والثبات الأمامي باستخدام اختبار KT-1000. تم قياس النتائج باستخدام استبيانات ليشولم ولجنة توثيق الركبة الدولية (IKDC). قيمت هذه الدراسة 53 مريضًا خضعوا لعملية ACLR باستخدام إما طريقة ليمير لتثبيت LET (عددهم=24) أو تقنية ALLR (عددهم=29). لم تُلاحظ اختلافات كبيرة من حيث العمر أو الجنس أو مؤشر كتلة الجسم (BMI) أو عدد جلسات العلاج الطبيعي أو الوقت من الإصابة إلى الجراحة أو قطر طعم الرباط الصليبي الأمامي. كان الثبات الدوراني أفضل بشكل ملحوظ في مجموعة ليمير (16.7% مقابل 82.8%، P < 0.001). على الرغم من أن النتائج الوظيفية كانت أعلى في مجموعة ليمير، إلا أن هذه الاختلافات لم تكن ذات دلالة إحصائية. أظهرت تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات أن التقنية الجراحية كانت المتنبئ الوحيد البارز لعدم الاستقرار الدوراني، حيث كان المرضى الذين خضعوا لـ ALLR أكثر عرضة بـ 18.8 مرة للتعرض لتحويل إيجابي (OR: 18.78، 95% CI: 4.34-81.18، P < 0.001). هذه الدراسة الاستعادية تشير إلى أن تثبيت ليمير قد يكون أكثر فعالية من ALLR في تقليل عدم الاستقرار الدوراني عقب إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي بالمنظار. ومع ذلك، لم يكن هناك تفوق في النتائج الوظيفية بين المجموعتين.
درس يازدي وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.