أصبح القانون البيئي معقدًا بشكل متزايد وذو صلة عالمية بسبب العدد المتزايد من المعاهدات والبروتوكولات والأطر القانونية التي تعالج تدهور البيئة. على الرغم من أهمية هذه الأدوات القانونية، إلا أن التواصل المحيط بها، خاصة في سياق المناصرة، لم يحظَ بالاهتمام الأكاديمي الكافي. تستعرض هذه الورقة الدور الاستراتيجي للتواصل في مناصرة قانون البيئة، وتركز على كيفية تأطير الممارسين القانونيين، والمنظمات، والفاعلين في المجتمع المدني للقضايا البيئية لجعلها ملائمة للجمهور القانوني والسياسي والعام. تبرز الدراسة كيفية تأثير وسائل الإعلام الرقمية، والتحالفات بين أصحاب المصلحة، والتواصل المستهدف في التقاضي على إدراك الجمهور وصنع السياسة. كما تحلل دراسات حالة من دول متقدمة وأخرى نامية لتقديم تقنيات مناصرة ناجحة وتحديد التحديات المستمرة في التأطير، والانخراط مع أصحاب المصلحة، وقياس التأثير. تختتم الورقة باقتراح إطار لتحسين استراتيجيات التواصل في القانون البيئي، مع دمج الأدوات الرقمية، وطرق بناء التحالفات، والرسائل التكيفية لتعزيز فعالية المناصرة عبر مختلف السياقات القانونية والاجتماعية السياسية. كلمات مفتاحية: القانون البيئي، التواصل في المناصرة، التواصل في التقاضي، وسائل الإعلام الرقمية، المشاركة العامة، التأطير القانوني، بناء التحالفات.
دراسة كيرنيا مارتيني دوي بوتري أ.ت. (الجمعة) لهذا السؤال.