من خلال إعادة النظر في سؤالين مشهورين حول تفسير كوبنهاغن لميكانيكا الكم، يقدم هذا المقال تحليلاً موجزًا لمشكلة القياس الكمي فيما يتعلق بالأجسام الدقيقة والماكروسكوبية. الطريقة المستخدمة هنا تعتمد أساسًا على مفهوم "النقطة المعزولة" في "طوبولوجيا المجموعات النقطية". النتائج المبلّغ عنها كما يلي. (أ) تم فهم حجة أينشتاين بشكل خاطئ؛ لقد كان معارضًا لما يسمى بـ "الطبيعة الاحتمالية الجوهرية لميكانيكا الكم" في تفسير كوبنهاغن بدلاً من معارضة استخدام الاحتمالية في ميكانيكا الكم. (ب) الاحتمالية المستخدمة في تفسير مجموعة أينشتاين هي نفسها الاحتمالية المحسوبة كميًا ميكانيكيًا. (ج) الدوال الموجية في تفسير مجموعة أينشتاين لا تصف أي جسم كمومي مفرد يُفترض أن يمتلك خصائص متبادلة الحصرية في آنٍ واحد عندما لا يراقب أحد، ولا تنهار فجأة عند إجراء المراقب لقياس.
غوانغ-ليانغ لي (ثلاثاء) بحث في هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: