شهدت مجتمعات لامبونغ وجاوة الغربية بالإضافة إلى مناطق أخرى تحولًا نموذجيًا في اختيار عدم إنجاب الأطفال (عدم الإنجاب). من ناحية، يُعترف بهذا الخيار كحق من حقوق كل فرد مضمون بموجب القوانين، ومن جهة أخرى، يُعتبر هذا الأمر غير متوافق تمامًا مع أحد أهداف الزواج، وهو الإنجاب. بناءً على ذلك، تصبح هذه المشكلة مثيرة للاهتمام للدراسة بعمق لفهم ظاهرة عدم الإنجاب من منظور حقوق الإنسان (HAM) ومقاصد الشريعة. الطريقة البحثية المستخدمة هي طريقة نوعية مع نهج إثنوغرافي، مع مصادر البيانات القادمة من ممارسي عدم الإنجاب، والكتب، والمقالات العلمية. وجدت نتائج البحث أن ممارسي عدم الإنجاب يختارون عدم إنجاب الأطفال بناءً على عوامل متعددة، مثل الاقتصاد، والصحة النفسية، وتفكيرهم الشخصي، ونظرتهم إلى الحياة، والعوامل البيئية. من منظور حقوق الإنسان، يُسمح بعدم الإنجاب لأن لكل فرد الحق في الخصوصية، بما في ذلك في اتخاذ القرارات بشأن حياتهم الشخصية والعائلية، كما ينص عليه في المادة 12 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ومع ذلك، من وجهة نظر مقاصد الشريعة، فإن عدم الإنجاب في الظروف الطبيعية للزوج والزوجة يتعارض مع التعاليم الإسلامية لأن أحد أهداف الشريعة الإسلامية هو الحفاظ على النسل.
قام معين وآخرون (السبت) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: