جزيرة ديلفت هي واحدة من سبع جزر مأهولة في شبه جزيرة جافنا. وقد تم إعطاؤها الأولوية لتطوير السياحة البيئية بعد فترة ما بعد الحرب. تتميز جزيرة ديلفت بسمات فريدة يمكن أن تعزز السياحة البيئية. ومع ذلك، تواجه السلطات المعنية عدة تحديات خلال عملية التطوير. تستكشف هذه الدراسة الفرص والتحديات في سياق تطوير السياحة البيئية. تم إجراء مقابلات شبه منظمة مع المستوى التنفيذي من موظفي الحكومة، ومناقشات لمجموعات التركيز من المنظمات المجتمعية، وزيارات ميدانية لجمع البيانات الأولية. تم استخدام طرق التحليل الوصفي النوعي والموضوعي لتحليل البيانات. تُظهر النتائج أن السياسات الحكومية، والسمات الفيزيائية والبيولوجية، والتاريخ، والثقافة، وتوليد الدخل تُعتبر فرصًا، بينما آلية الإدارة، ونقص الحفاظ على البيئة، والاستخدام غير المناسب للموارد، وافتقار الوعي المجتمعي، ومرافق البنية التحتية تُعتبر تحديات. تشير هذه الدراسة إلى أنه عند إعداد خطة متكاملة لتطوير السياحة البيئية، ينبغي اتباع عملية تخطيط مناسبة مع تنسيق بين الإدارات. يجب تنظيم برنامج تدريب مكثف لإشراك المجتمع المحلي، لأن تطوير السياحة البيئية جديد على المجتمعات التي تعيش في هذه المنطقة. وبالتالي، يمكن تعزيز ديلفت كجزيرة سياحية صديقة للبيئة من خلال جهود متضافرة بين جميع الشركاء المعنيين.
A Tue، درس هذه المسألة.