السياق الجيوسياسي، وخاصة الحرب المستمرة في أوكرانيا، يبرز الحاجة إلى استعداد ومرونة المجتمع ضد المعلومات المضللة في ليتوانيا. هذه القضية مهمة بشكل خاص لدول البلطيق، التي تتعرض لتدفقات كبيرة من المعلومات المضللة من الاتحاد الروسي. تهدف هذه الدراسة إلى التحقيق في مرونة الأشخاص الاجتماعيين الضعفاء في ليتوانيا تجاه المعلومات المضللة، مع تركيز خاص على دور الدولة الرعائية. تم إجراء مسح تمثيلي بين السكان الليتوانيين في عام 2024 لتحقيق هذا الهدف. تم تحليل البيانات باستخدام تحليل الانحدار اللوجستي متعدد الحدود. تم قياس المرونة تجاه المعلومات المضللة من خلال تصريحات تعكس السرديات السائدة حول المعلومات المضللة الروسية. تضمنت المتغيرات المستقلة حالة سوق العمل للمستجيبين، العمر، الدخل، التعليم، والتقييم الذاتي لمستوى معيشتهم، مما يوفر إطارًا شاملاً لتقييم الضعف الاجتماعي. تكشف النتائج أن الفئات الاجتماعية الضعيفة، وخاصة تلك التي تعاني من وضع اجتماعي واقتصادي أقل وتحقيق تعليمي محدود، تظهر مستويات أقل من المرونة تجاه المعلومات المضللة. علاوة على ذلك، يبدو أن دور الدولة الرعائية الليتوانية في تقليل هذه الفجوات وحماية الأشخاص من الفقر غير كافٍ.
Skučienė وآخرون (الأربعاء) درسوا هذا السؤال.