تتميز الأصباغ الطبيعية بأهمية تاريخية غنية، تت rooted في الممارسات التقليدية التي تستخدم المواد النباتية والمعادن والمواد العضوية لإنتاج صبغات نابضة بالحياة. ومع ذلك، انخفض استخدامها مع ظهور الأصباغ الاصطناعية في القرن التاسع عشر بسبب التحديات المتعلقة بالتوسع والتكلفة والاتساق في الألوان. لقد أعادت التقدمات الحديثة في الاستدامة والتكنولوجيا الحديثة إحياء الاهتمام بالأصباغ الطبيعية، موفرة حلولاً مبتكرة للتغلب على القيود التاريخية. تسلط هذه المراجعة الضوء على تقنيات الاستخراج التقليدية والمعاصرة، بما في ذلك الاستخراج باستخدام الميكروفيز، والاستخراج بالسوائل فوق الحرجة، والاستخراج بالسوائل المضغوطة، والاستخراج المعاون بالميكروويف. بالإضافة إلى ذلك، يتم فحص الأساليب الرائدة مثل الإشعاع المساعد بالميكروويف وطُرق الاستخراج الإنزيمي من حيث قدرتها على تحسين العائد والكفاءة والاستدامة البيئية. تمكّن هذه التقنيات الحديثة من الاستفادة من مصادر غير تقليدية، بما في ذلك النفايات الزراعية والأنواع الغازية، مما يعزز إنتاج الأصباغ المستدامة.
درس ياداف وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.