تهدف الدراسة إلى كشف الأشكال الواعية وغير الواعية لتفسير أمثلة الفلكلور على المستويات المعجمية والتجسيدية والتركيبية، وتحديد العلاقة بين الثقافة الشعبية وعالم الكاتب (الفلكلورية). يحلل المقال الأنماط الصغيرة والمتوسطة من الأدب السردي الشوفاشي من أواخر القرن التاسع عشر إلى أوائل القرن الحادي والعشرين. يتم تحديد مجموعة من الأعمال، حيث توضح التحليلات الأيديولوجية والموضوعية أهدافًا مختلفة لتوجه الكتاب نحو الفلكلور: تعزيز التعليم، كشف البطولية، الجمال الروحي والقوة، وخلق عالم الشوفاش. تكمن الحداثة العلمية للبحث في تحديد الخصائص المميزة للفترات الزمنية في تاريخ الأدب، والتي تعكس استخدام أمثلة الأدب الشعبي بشكل مختلف في العمل. كشفت الدراسة عن ميزات نموذجية لظهور الفلكلورية في النثر الشوفاشي: كأنها "على السطح"، مما يتضمن التطبيق المباشر للأمثال والأقوال؛ كجزء عضوي من الأعمال الأدبية؛ كأحد الأنماط الأدبية-الأسلوبية؛ كشكل جديد للتعبير عن رؤية الكاتب ضمن إطار ما بعد الحداثة.
دراسة نيكيفوروفا وآخرون (مون) هذا السؤال.