المقدمة تستكشف هذه الدراسة الدور الحاسم لوسائل التواصل الاجتماعي في مساعدة الأفراد على التكيف مع القضايا النفسية خلال الأزمات الكبيرة، خصوصًا من خلال عدسة نموذج OSROR. تتبنى وجهة نظر متفائلة حول وسائل التواصل الاجتماعي كأداة حيوية في إدارة الأزمات، مما يبرز قدرتها على توفير المعلومات الأساسية والدعم الاجتماعي، وبالتالي تعزيز المرونة النفسية والرفاهية. الطرق من خلال استبيان 517 مشاركًا، تتحقق الدراسة من كيفية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على القلق، والوحدة، والتهديدات المدركة، والمرونة بين الأفراد في العزلة الاجتماعية خلال جائحة COVID-19. النتائج تكشف النتائج أن وسائل التواصل الاجتماعي تخفف بشكل كبير من القلق والوحدة، أساسًا من خلال تعزيز الدعم الاجتماعي والمرونة النفسية. ومن الملاحظ أن تأثير الدعم الاجتماعي على تقليل الوحدة يتجاوز تأثير البحث عن المعلومات في تخفيف القلق. كما تبرز الدراسة المرونة كعامل رئيسي في تخفيف تحديات الصحة النفسية، حيث تُظهر أنها ترتبط سلبًا بكل من الوحدة والقلق. بالإضافة إلى ذلك، وُجد أن التعرض العرضي للمعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي يضعف الرابط بين التهديد المدرك والبحث عن المعلومات. المناقشة توفر هذه النتائج رؤى جديدة حول تطبيق نموذج OSROR في مجال الصحة النفسية، مما يبرز الحاجة إلى التدخلات التي تعزز الدعم الاجتماعي والمرونة، وتحسن جودة المعلومات المتعلقة بالأزمات التي يتم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
دراسة جين وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.