يحتفظ الرصد الدقيق للانفجارات الشمسية بقيمة علمية كبيرة لسلامة المهمات الفضائية، وأمان الاتصالات، وتنبؤات بيئة الفضاء. لقد تم استخدام خط Hα لفترة طويلة كأداة لاستخراج المعلومات حول بنية وحركية الغلاف الجوي الشمسي، وهو أمر حاسم لمراقبة الأنشطة الشمسية مثل البروز والانفجارات. ومع ذلك، فإن الملاحظات الأرضية لـ Hα تتعرض لتداخل السحب، مما يقلل بشكل كبير من موثوقية البيانات ويعقد الفصل الفعّال لإشارات الانفجار الحقيقية عن تأثيرات تقلبات السحب. لمعالجة هذا التحدي، يقترح دراستنا طريقة نسبة سطوع مزدوجة النطاق مصممة لتكوين SMAT، حيث تستفيد من بيانات الملاحظة المتزامنة من SMAT هوايرو في طولين موجيين (5324 Å في الطبقة الضوئية و6562.8 Å في الطبقة الكروموسفيرية). تُظهر التحقق من بيانات الملاحظة أن هذه الطريقة يمكن أن تميز بشكل فعّال التغيرات الحقيقية في سطوع الغلاف الجوي الشمسي. في بيانات الملاحظة الحقيقية، نجحت المنحنى المعاد تشكيله في استعادة ذروة السطوع لاحتراق من فئة M1.5، حيث تتطابق موضع الذروة بشكل جيد مع ذروة تدفق الأشعة السينية. تعزز هذه الطريقة دقة رصد الانفجارات تحت الظروف الغائمة لـ SMAT، مما يوفر مسارًا واعدًا لملاحظات نشاط شمسي موثوقة عالية الجودة باستخدام هذا التلسكوب.
Li et al. (Fri,) درسوا هذا السؤال.