تستكشف هذه الدراسة الظاهرة الناشئة لإدمان الذكاء الاصطناعي (AI) التوليدي بين طلاب الجامعات في زيمبابوي وتأثيرها على الأداء الأكاديمي. من خلال نهج مختلط يجمع بين الاستطلاعات والمقابلات وتتبع الاستخدام وبيانات الأداء الأكاديمي من 248 طالباً في مرحلة البكالوريوس في جامعة كبيرة في زيمبابوي، وجدنا أن 32.7% من المشاركين يظهرون أنماط إدمانية في استخدامهم للذكاء الاصطناعي التوليدي. أظهر الطلاب الذين يعانون من الإدمان سلوكيات مميزة تتضمن الفحص القهري (بمتوسط 18.3 تفاعل يومي مع الذكاء الاصطناعي)، ومحاولات فاشلة لتقليل الاستخدام (أبلغ عنها 65.8%) واستمرار الاعتماد رغم اعترافهم بالعواقب الأكاديمية السلبية. كشفت التحليلات الإحصائية عن علاقات سلبية كبيرة بين شدة الإدمان والمقاييس الأكاديمية، مع إظهار الطلاب المدمنين بشدة لعجز متوسط في GPA قدره 0.41 نقطة مقارنة بزملائهم غير المدمنين. حددت النتائج النوعية عوامل سياقية فريدة في الإعداد الزيمبابوي، بما في ذلك القيود البنية التحتية التي تخلق أنماط الاستخدام المفرط، والضغوط الاقتصادية التي تزيد الاعتماد، والقيود على موارد المؤسسات التي تعزز جاذبية الذكاء الاصطناعي التوليدي. حدد تحليل الانحدار المتعدد ثلاثة مسارات رئيسية لتأثيرات الأكاديمية: انحسار التفكير النقدي، تراجع تطوير مهارات الكتابة، وتقليل اكتساب المعرفة بالمحتوى. تسهم هذه النتائج في فهم أزمة تكنولوجية ناشئة في السياقات النامية وتقترح نهج تدخل مستهدفة لبيئة التعليم العالي في زيمبابوي.
زينوداش ريفيساي (الاثنين) درس هذا السؤال.