تؤكد الأبحاث المتزايدة أن الأداء الرياضي يعتمد ليس فقط على القدرات البدنية بل يتأثر أيضًا بشكل كبير بالقوى النفسية. ورغم ذلك، لا يزال هناك حاجة إلى تحليلات تلوي شاملة للتحقيق بدقة في الرابط بين العوامل النفسية وأداء الرياضة. وبالتوافق مع ذلك، تسعى هذه الدراسة الحالية إلى فحص تأثير مجموعة متنوعة من البنى النفسية، مثل الدافعية، الكفاءة الذاتية، الثقة بالنفس، تحديد الأهداف، الانتباه، إدارة الضغط، الانفتاح، ضبط النفس، سمات الشخصية، والذكاء العاطفي (EI) على الأداء الرياضي. تم إجراء هذا التحليل وفقًا لمبادئ توجيه PRISMA وشمل 127 دراسة تضم ما مجموعه 24358 مشاركًا. تم تقييم الجودة المنهجية للدراسات المدرجة باستخدام قائمة التحقق من التقييم النقدي لمعهد جوانا بيغز (JBI)، لضمان تقييم دقيق لتصميمات الدراسات وموثوقية البيانات. تشير النتائج إلى وجود ارتباط بين سمات الشخصية—مثل الدافعية (d = 0.525)، الكفاءة الذاتية (d = 0.413)، الضمير (d = 0.316)، والانفتاح (d = 0.336)—وأداء الرياضة. علاوة على ذلك، تم حساب الارتباط العام بين العوامل النفسية وأداء الرياضة على أنه معتدل (d = 0.329). أظهرت تحليلات المعتدلين عدم وجود ارتباطات ذات دلالة إحصائية بناءً على متغيرات مثل الجنس، نوع الرياضة، أو نوع الرياضي. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم العثور على ارتباطات ذات دلالة إحصائية للقلق، والانفتاح على التجربة، والعصابية، أو الموافقة، مما يشير إلى أن هذه السمات قد تكون لها علاقات أكثر تعقيدًا أو تعتمد على السياق مع الأداء. تشير نتائج هذه التحليل التلوي إلى أن تدريب المهارات النفسية يلعب دورًا حاسمًا في تعزيز أداء الرياضيين. ينبغي على الأبحاث المستقبلية التعمق أكثر في الدراسات التي أجريت في سياقات محددة لفهم العلاقات المبهمة بين هذه العوامل بشكل أفضل.
درس أيارانجي وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.