تسمم الحمل (PE) ليس مجرد مضاعفة في الحمل، بل هو تجلي سريري لخلل وعائي أساسي له آثار صحية طويلة الأمد. يتم تشخيصه بعد 20 أسبوعًا من الحمل كارتفاع ضغط دم جديد مع بروتين في البول أو تأثر أعضاء. تنشأ الحالة من تطور مشوه للمشيم، وبالأخص إعادة تشكيل الشرايين اللولبية المعيبة، مما يؤدي إلى الإقفار المشيمي وإطلاق عوامل مضادة لل angiogenic مثل كيناز التيروزين المماثل القابل للذوبان-1 (sFlt-1) والأندوجلين القابل للذوبان (sEng). تساهم هذه العوامل المتداولة في خلل وظيفي شامل في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، والتهاب، وضغط على عدة أعضاء. تعكس النتائج النسيجية المرضية، بما في ذلك تصلب الشرايين الحاد وإعادة تشكيل الأوعية الدموية غير الطبيعية، الأضرار القلبية الوعائية الأساسية لتسمم الحمل. يجمع هذا الاستعراض الأدلة الناشئة بشأن الآليات الوعائية والنسيجية لتسمم الحمل، مبرزًا علامات حيوية جديدة مثل الميكروRNAs والنيربريلاسين، وإمكانيات أدوات التشخيص المتقدمة، بما في ذلك التعلم الآلي. من المهم أن يتم التعرف الآن على تسمم الحمل ليس فقط كاضطراب نسائي ولكن أيضًا كمؤشر مبكر على أمراض القلب الوعائية في المستقبل. يؤكد هذا التحول في الفهم على الحاجة إلى استراتيجيات وقائية مخصصة، ومراقبة دقيقة للنساء المعرضات لخطر مرتفع، والمتابعة القلبية الوعائية طويلة الأجل. وبالتالي، يمثل الحمل نافذة حاسمة للكشف المبكر والتدخل في صحة المرأة القلبية الوعائية.
درس هساني وآخرون (Mon) هذا السؤال.