تؤثر زيادة مستويات البيكربونات في دم الإنسان على قدرة التخزين، مما يساعد في استقرار مستويات pH في الدم وتحسين التوازن العام للحموضة والقاعدة. حوالي خمسة عشر في المائة من الأفراد في جميع أنحاء العالم يعانون من أمراض الكلى المزمنة (CKD)، حيث تفقد الكلية قدرتها على امتصاص الحمض الزائد المتداول في جسم الإنسان. يتم استخدام مصطلح الحماض الاستقلابي عندما يحمل نظام جسم الفرد كمية زائدة من الحمض، مما يعرض الفرد لخطر الأمراض القلبية الوعائية، وأمراض التنفس، والعديد من الأمراض الأخرى. تهدف هذه المراجعة الأدبية إلى الإجابة عن المشكلة المطروحة بسبب الحمض أو القاعدة الزائدة في مجرى الدم من خلال زيادة قدرة تخزين الدم. على الرغم من أن بيكربونات الصوديوم ليست خيارًا قابلاً للتطبيق في كل حالة، إلا أنه يمكن بالتأكيد استخدامها لعلاج وتخفيف الحالات المتزايدة في سياقات معينة. توفر بيكربونات الصوديوم الوسيلة التي يمكن من خلالها أن يبقى نظام الدم في حالة توازن خلال ظروف مختلفة، لكن هذه الحالة غالبًا ما تكون قصيرة الأمد.
درست إيشا بوبات (السبت) هذا السؤال.