تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين الضغط النفسي المدرك، تنظيم المشاعر، رضا العلاقات والرغبة الجنسية، سواء في سياق العلاقات الزوجية أو على المستوى الفردي. تتناول البحث بشكل خاص كيف تؤثر استراتيجيات الضغط النفسي وتنظيم المشاعر، ولا سيما قمع المشاعر، على الرغبة الجنسية الثنائية والفردية. إن فهم هذه العوامل قد يسهم في تطوير استراتيجيات فعالة للحفاظ على التوازن العاطفي وحياة جنسية مرضية. المشاركون: شارك في الدراسة 101 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 26 و 65 عامًا (م = 37.5)، منهم 54.5% نساء و 45.5% رجال. كان معظم المشاركين متزوجين وحاصلين على درجة الماجستير. 78.2% كانوا من المناطق الحضرية. تم طلب من المشاركين إكمال استبيان عبر الإنترنت عن الضغط النفسي، تنظيم المشاعر، رضا العلاقات والرغبة الجنسية. أظهرت تحليلات الارتباط علاقات مهمة بين الضغط النفسي المدرك، الرغبة الجنسية و رضا العلاقات. كان الضغط النفسي المدرك مرتبطًا بشكل سلبي مع الرغبة الجنسية، بينما وُجد أن رضا العلاقات كان مُتنبئًا إيجابيًا للرغبة الجنسية. كما ارتبط قمع المشاعر سلبًا مع كل من الرغبة الجنسية ورضا العلاقات. أظهرت تحليل الوساطة أن قمع المشاعر أعطى وساطة في العلاقة بين الضغط النفسي المدرك والرغبة الجنسية في العلاقة، مما يشير إلى آلية تؤثر بها الضغوط على الوظيفة الجنسية. تؤكد النتائج الفرضيات الأولية. الكلمات الرئيسية: الضغط النفسي، تنظيم المشاعر، الرضا، الرغبة الجنسية، الزوج.
درس أندريا مولر-فابيان (الأربعاء) هذه المسألة.