تستكشف هذه الدراسة تعزيز الكفاءة الفنية في نظم المحركات البحرية من خلال أساليب التعلم القائم على الصناعة ضمن التعليم المهني البحري. باستخدام منهج وصفي نوعي، شملت الدراسة مجموعتين من المشاركين: محترفين بحريين ذوي خبرة تزيد عن 20 عامًا في الخدمة البحرية الذين يشغلون الآن أدوارًا إدارية واستشارية ومراجعة في صناعات الموانئ والشحن، وعشرة محاضرين مهنيين لديهم خبرة في البحر وخبرة تدريس واسعة في هندسة البحار. كشفت النتائج عن فجوة كبيرة بين التعليم النظري القائم على الفصول الدراسية والواقع العملي لعمليات غرفة المحركات. تشمل العوامل المساهمة المناهج الدراسية القديمة، وانخراط الصناعة المحدود في عمليات التدريس، ونقص الوصول إلى الممارسة الواقعية في غرفة المحركات. أبرز كل من المحترفين والمربين ضرورة دمج نماذج التعلم التجريبي لتوافق النتائج التعليمية مع متطلبات الصناعة. تؤكد الدراسة على الحاجة إلى الإصلاح المناهجي المستند إلى العمليات الواقعية، وطرق التقييم المعتمدة على الكفاءات، والتوجيه المنظم من ممارسي الصناعة. من خلال ردم الفجوة بين التعليم المؤسسي وعمليات السفن، تسهم هذه الدراسة بإطار استراتيجي لتطوير خريجين مهنيين مؤهلين ومهرة في نظم المحركات.
درس غونتورو وآخرون (سون) هذا السؤال.