تهدف هذه الدراسة إلى تحديد التحديات الرئيسية في الحفاظ على الثقافة المحلية في جنوب بابوا في العصر الرقمي، واستكشاف دور القيادة التحولية في التغلب على هذه التحديات، وصياغة استراتيجيات مبتكرة لاستغلال التكنولوجيا الرقمية في الحفاظ على الثقافة المحلية. تم استخدام منهج نوعي، باستخدام طريقة دراسة الحالة، لفهم أعمق لديناميكيات الحفاظ على الثقافة ودور القيادة التحولية في المجتمع. أجريت الدراسة في منطقة ميراوك، جنوب بابوا، مع التركيز على المجتمعات الأصلية والمجموعات الثقافية التي تواجه تحديات في الحفاظ على التقاليد المحلية وسط تأثير العولمة والتطورات التكنولوجية. كانت مصادر البيانات الرئيسية تتكون من مقابلات معمقة مع 15 من المبلغين الرئيسيين، ومناقشات مجموعة التركيز، وتحليل الوثائق والأرشيفات المتعلقة بسياسات الثقافة والرقمنة. تضمنت تقنيات تحليل البيانات تحليل موضوعات لتحديد الموضوعات والنماذج الرئيسية للقيادة التحولية، وفحص دور القيادة في إنشاء استراتيجيات وأساليب مبتكرة. تشير نتائج الدراسة إلى أن القيادة التحولية تلعب دورًا هامًا في دمج التكنولوجيا لتوثيق وتعزيز الثقافة المحلية، وكذلك في إلهام المشاركة المجتمعية للحفاظ على التقاليد. تعتبر الرقمنة الثقافية مفتاحًا لضمان استدامة الحفاظ على الثقافة في عصر العولمة، على الرغم من التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والفجوات بين الأجيال.
قام تامبايب وآخرون (الإثنين) بدراسة هذا السؤال.