في مهام البحث التي يختار فيها المراقبون عدة أمثلة من نوعين مستهدفين، يغيرون استراتيجيتهم وفقًا لصعوبة المهمة. خلال البحث السهل القائم على الخصائص، يقوم المراقبون بتحديد الهدف الأقرب وغالبًا ما يتنقلون بين أنواع الأهداف، بينما خلال البحث الصعب القائم على الاقتران، يستنفدون بشكل رئيسي نوع هدف كامل قبل الانتقال إلى الآخر. ومع ذلك، يستمر حوالي ثلث المراقبون (المعروفون بـ 'الباحثين المتفوقين') في تحديد الهدف الأقرب والتنقل بين أنواع الأهداف خلال البحث القائم على الاقتران، على الرغم من زيادة صعوبة المهمة. هنا، تحققنا مما إذا كانت هذه الفروقات الفردية في استراتيجيات البحث مرتبطة بالاختلافات في الخصائص الفردية، مثل الوظائف التنفيذية والشخصية. قمنا بتجنيد عينة كبيرة من 304 مشاركًا خضعوا لتجربة عبر الإنترنت تتكون من مهام البحث القائمة على الخصائص والاقتران، ومهام حاسوبية تقيس الوظائف التنفيذية (المرونة الانتباهية، التحكم المثبط وذاكرة العمل البصرية المكانية)، واستبيان يقيس صفات الشخصية الخمس الكبرى. أكدت النتائج وجود فروق فردية في سلوك البحث، مع تحديد حوالي ثلثهم كـ 'باحثين متفوقين'. علاوة على ذلك، كشفت تحليلات الانحدار أن استراتيجية البحث (مثل ترتيب اختيار الهدف) والأداء (مثل أوقات رد الفعل) كانت مرتبطة بالوظائف التنفيذية (لا سيما المرونة الانتباهية والتحكم المثبط) والشخصية (لا سيما الضمير الحي). بشكل عام، تظهر نتائجنا على عينة كبيرة، لأول مرة، أن الملفات المعرفية والشخصية الفردية تشكل استراتيجية البحث والأداء، مما يبرز الحاجة إلى النظر في الخصائص الفردية في أبحاث البحث البصري.
قام HAGGOUCH وآخرون (Sun,) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: