تهدف هذه الدراسة إلى فحص التأثيرات المباشرة والتسربية لصحة السكان على الأداء الاقتصادي الإقليمي على المستوى دون الوطني في سياق دولة نامية. باستخدام بيانات على مستوى المقاطعات والمدن من إقليم وسط جاوا، إندونيسيا، تستخدم الدراسة نموذج دوربين المكاني (SDM) لالتقاط كلا من التأثيرات المباشرة داخل المنطقة والتأثيرات التسربية غير المباشرة عبر المناطق المجاورة. يدمج النموذج مؤشرات الصحة مثل متوسط العمر المتوقع ومعدلات المرض مع مقاييس الأداء الاقتصادي الإقليمي، مع التحكم في المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية. تضمن هذه المقاربة الاقتصادية المكانية معالجة الاعتماد المتبادل عبر الحدود الإدارية بشكل صحيح، مما يقدم تقييماً أكثر شمولًا مقارنةً بنماذج الانحدار التقليدية. تكشف النتائج أن تحسينات الظروف الصحية الإقليمية تعزز بشكل كبير النمو الاقتصادي المحلي، بينما تنتج أيضًا تأثيرات تسرب إيجابية في المناطق المجاورة. بشكل محدد، تزيد النتائج الصحية الأفضل من إنتاجية العمل وتوسع القدرة الاقتصادية ما وراء الحدود المحلية، مما يشير إلى أن الصحة الإقليمية ليست مجرد مورد محلي بل أيضاً محرك مشترك للتنمية. علاوة على ذلك، تسلط النتائج الضوء على أن إهمال الفجوات الصحية بين المناطق المجاورة يمكن أن يقلل من الأداء الاقتصادي الكلي، مما يبرز أهمية التدخلات الصحية المنسقة. تساهم الدراسة في الأدبيات من خلال تقديم أدلة تجريبية من دولة نامية على المستوى دون الوطني، وهو سياق غالباً ما يتم تجاهله في الأبحاث السابقة التي تهيمن عليها التحليلات عبر البلدان أو الوطنية. تحمل النتائج implications عملية لصانعي السياسات، مما يؤكد أن الاستثمارات في نظم الصحة الإقليمية لا تعزز فقط الازدهار المحلي ولكن تعزز أيضًا مرونة الاقتصاد الإقليمي الأوسع.
نوفيتا موكتي رينوسارا (Mon،) درست هذا السؤال.