مقدمة. لم تسهم العولمة في تخفيف التناقضات بين موضوعات الاقتصاد العالمي؛ بل قد زادت من تعقيد وتكثيف الصراع التنافسي، مما أدى حتى إلى حروب التجارة. التحليل النظري. كانت المرحلة السابقة من العولمة تتميز بزيادة مشاركة الدول في سلاسل القيمة العالمية. ومع ذلك، مع تراجع دور العمالة الرخيصة والمواد الخام في خلق القيمة، تم ملاحظة اتجاه يتباطأ في تفتت الإنتاج العالمي. بدأت أكبر المصدرين في العالم - الولايات المتحدة والصين - في تقليص حصة القيمة المضافة الأجنبية في المنتجات المصدرة، وهو ما أدى حتمًا إلى صراع في شكل حرب تجارية، مما يعني الاستخدام الواسع للإجراءات التقييدية والتحفيزية لسياسة الحماية. التحليل التجريبي. أدت النسبة العالية للنمو الاقتصادي في الصين وزيادة التنافسية الدولية إلى زيادة كبيرة في حصتها من الصادرات العالمية، بما في ذلك السلع المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. أدت تسريع الرقمنة وتشكيل النظم البيئية إلى زيادة معدل نمو التجارة العالمية في الخدمات التجارية، مع تصدر الولايات المتحدة والاقتصادات المتقدمة الأخرى. على مدار العقد الماضي، أصبحت الدول النامية أقل تأخرًا في تجارة خدمات البرمجيات. النتائج. من بين الميزات المميزة للمرحلة الجديدة من العولمة، التي تفاقم التناقضات في الاقتصاد العالمي وتؤدي إلى حروب التجارة، يجب إبراز: عدم التوازن الهيكلي بين الولايات المتحدة والمشاركين الرئيسيين في التجارة العالمية، والتي نشأت لأسباب موضوعية نتيجة لهيمنة قطاع الخدمات في هيكل الاقتصاد الأمريكي؛ تحويل سلاسل القيمة العالمية للسلع إلى سلاسل القيمة العالمية للخدمات تحت تأثير الروبوتات، وتقليص دور العمالة الرخيصة كميزة تنافسية؛ تعقيد المنافسة في مجال حماية الملكية الفكرية، وتقديم خدمات البرمجيات، وخدمات البحث والتطوير.
دراسة ناتاليا ف. نيدينوفا (يوم الجمعة) لهذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: