لقد أحرز العالم تقدمًا كبيرًا في الدبلوماسية البيئية وأنتج العديد من الاتفاقيات البيئية. ومع ذلك، لم تثبت هذه الاتفاقيات فعاليتها في السيطرة على تدهور البيئة، حيث يرتفع درجات الحرارة العالمية، وتزداد الفيضانات، وارتفاع مستوى سطح البحر، وما إلى ذلك. تستكشف هذه الورقة البحثية العلاقة بين السياسة العالمية والأزمات البيئية وكيف أن السياسة العالمية، وخاصة بين القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، لها تداعيات على تنفيذ الاتفاقيات البيئية الدولية. تعتبر السياسة العالمية واحدة من التحديات الرئيسية في إدارة الأزمات البيئية بنجاح وتساهم في فشل الدبلوماسية البيئية. إن التنافس الاستراتيجي يقوض الانتقال إلى الطاقة المتجددة، والتصنيع، وسلسلة الإمداد للمنتجات المتجددة، والبحوث والتطوير المشتركة. من المهم فصل السياسة القوية عن الهدف المشترك لحماية البيئة والاستدامة.
درس يوحنا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.