يمكن أن يؤدي التعرض للإجهاد الصادم إلى علم النفس المرضي، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، ولكنه قد يسبب أيضًا الالتهاب واضطراب القلب والأوعية الدموية. تشير الأدلة السريرية إلى أن التعرض للإجهاد الصادم، بعيدًا عن تطوير علم النفس المرضي، قد يكون كافيًا للتحريض على العواقب الفسيولوجية المرضية، لكن هذا لم يتم التحقيق فيه بدقة. باستخدام نموذج من إجهاد الهزيمة الاجتماعية المتكررة (RSDS)، استكشفنا الروابط بين العواقب السلوكية والفسيولوجية لهذا النموذج. كان بإمكان RSDS رفع الالتهاب الجهازي في كل من الفئران الذكور والإناث، دون ملاحظات اختلافات بين الجنسين. كما أدى RSDS إلى استجابة زيادة حساسية ضغط الدم للأنجيوتنسين II الخارجي بجرعة منخفضة (AngII)، مما يشير إلى أن النموذج كان كافيًا أيضًا في توليد علم الأمراض القلبية الوعائية. من المثير للاهتمام أن حساسية AngII الناتجة عن RSDS تم إبطالها بالكامل في الفئران التي تفتقر إلى خلايا T اللمفاوية (أي، فئران Rag2-/-). وفي هذا السياق، أظهرت فئران Rag2-/- سلوكًا مشابهًا من حيث السلوك الاجتماعي والقلقي مقارنة بالفئران من النوع البري، مما يعني أن 1) الفروق في هذه النتائج السلوكية لا تفسر فقدان حساسية AngII الناتجة عن RSDS في فئران Rag2-/- و2) يبدو أن خلايا T اللمفاوية لا تؤثر على هذه السلوكيات المحددة الناتجة عن RSDS. في الواقع، توضح العلاقات داخل الحيوان ارتباطًا وثيقًا بين العواقب الالتهابية والقلبية الوعائية بعد RSDS، ولكن لا توجد ارتباطات بين هذه المعلمات والسلوك. معًا، تقترح بياناتنا أن التعرض للإجهاد الصادم، بعيدًا عن علم النفس المرضي، كافٍ لإثارة الأمراض الفسيولوجية. إن هذه النتائج تحمل تأثيرات سريرية كبيرة، خاصة بالنسبة للأفراد الذين تعرضوا للإجهاد الصادم دون تطوير علم النفس المرضي، حيث قد يكون لهذه الفئة المهملة مخاطر مشابهة لتطوير الأمراض الجسدية.
دراسة Case et al. (Mon,) هذا السؤال.