تستعرض هذه الورقة تأثير الديناميات الإثنية والدينية على التركيبة الاجتماعية في نيجيريا، والتفاعلات السياسية، والهوية الوطنية. مستندة إلى أكثر من 40 مصدراً أكاديمياً، تشمل نصوص تاريخية، وتحليلات سياسية، ونظريات سوسيولوجية، تتبع هذه الدراسة جذور التوترات الإثنية والدينية في نيجيريا من الحقبة الاستعمارية إلى الحاضر. تتناول الأعمال الرئيسية لعلماء مثل أفيغبو (1972)، نولي (1978)، آكي (2000)، وفالولا وهيتون (2020)، فضلاً عن خطب آباء نيجيريا المؤسسين. باستخدام المنهج التاريخي، تضع الورقة هذه التحديات في سياق التجربة الاستعمارية، حيث أدت السياسات البريطانية إلى ترسيخ الانقسامات العرقية والدينية. وتؤكد أن القيادة بعد الاستعمار فشلت إلى حد كبير في معالجة هذه الانقسامات بسبب المصلحة السياسية الذاتية. تختتم المراجعة بالقول إنه بينما تحمل الإثنية والدين إمكانية التوحد، فقد تم التلاعب بهما في كثير من الأحيان كأدوات للانقسام، خاصة من خلال تكتيكات "فرق تسد". وبالتالي، تسهم الدراسة في النقاشات الجارية حول الاندماج الوطني، وسياسات الهوية، وحل النزاعات من خلال التأكيد على الحاجة لمواجهة الإرث التاريخي كطريق نحو الحكم الديمقراطي والتنمية المستدامة في نيجيريا.
درس الأحد موسى أديبايو ألوكوا هذا السؤال.