تهدف الدراسة إلى تقديم نظرة أساسية على الخلفية النظرية لقضية الهوية الوطنية للروم، التي تأخذ أشكالًا مختلفة بين الفاعلين الاجتماعيين المتنوعين وتعتبر موضوعًا مهمًا للبحث والممارسة الاجتماعية ليس فقط في سياق جمهورية التشيك. تعمل الدراسة مع ثلاث أطروحات رئيسية مرتبطة بموضوع الهوية الوطنية للروم، والتي تناقشها بمساعدة الأدبيات الخبيرة. الأطروحات الدراسية هي كما يلي: 1) لا تشترك جميع الروم في جمهورية التشيك في مفهوم الهوية الوطنية للروم، وبالتالي لا يمكن أن تشكل الجنسية عنصرًا موحدًا وشاملًا لهوية الروم، حيث تلعب جوانب أخرى دورًا مهمًا. 2) قد تكون الأسباب التي تجعل الروم لا يدّعون هوية رومانية متنوعة وستختلف بين الأشخاص الروم. هذه التنوع يستند إلى هويات الروم المختلفة، والتي يجب قبولها من الناحيتين الأكاديمية والاجتماعية. 3) يمكن اعتبار البعد الوطني للهوية الرومانية والحركة المرتبطة بالتحرر الإيثني مصدراً لنضال الروم من أجل حقوق الإنسان وفرص حياة متساوية، فضلاً عن كونه عقبة محتملة لتحويل المجتمع الموجه نحو الهوية الوطنية إلى مجتمع مدني.
د Studied Veronika Kolaříková (Mon،) هذا السؤال.