الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية (PLWH) هم في خطر متزايد للاكتئاب والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية المصاحبة. يشمل الاكتئاب المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية اضطرابات عصبية بيولوجية معقدة، بما في ذلك الالتهاب العصبي المزمن. يشمل ذلك تنشيط الخلايا الدبقية الصغيرة، وارتفاع مستويات السيتوكينات وعوامل الالتهاب، وتغيرات في مستضدات الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، هناك تنظيم غير طبيعي للإرسال العصبي الأحادي الأمين، وخاصة إضعاف الإشارة السيروتونية. يتم أيضًا ملاحظة فرط النشاط المستمر لمحور الوطاء-الغدة النخامية-الغدة الكظرية، كما يتضح من المستويات المرتفعة غير الطبيعية من الكورتيزول. تسهم هذه العمليات المرضية معًا في التهاب دماغي مستمر وعدم توازن أيضي. في ظل الظروف الالتهابية المزمنة، تطلق الخلايا الدبقية الصغيرة المنشطة عوامل مثل عامل نخر الورم-ألفا. يمكن أن تُحدث هذه العوامل موت الخلايا الدبقية وقلة الت myelination، مما يفاقم الإصابة العصبية. قد تُضاعف عوامل الضغط النفسية الاجتماعية—مثل الوصمة والقلق المرتبط بالموت والشعور بالعار الداخلي—هذه المسارات من خلال التفاعل المناعي العصبي. لكن تركيزنا الأساسي هو على الاستهداف الصيدلاني. نقترح إطار عمل للتدخل من ثلاث مستويات: 1) تدخلات نفسية دوائية مستهدفة (مثل SSRIs وعوامل مضادة للالتهاب)؛ 2) نظم ART المحسنة؛ 3) دعم نفسي اجتماعي متكامل. في حين أن المزيد من الأبحاث ضرورية لتحديد فعالية طويلة الأمد وخيارات علاج شخصية، قد يقلل هذا النهج متعدد الأبعاد من تقدم الاكتئاب المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية ويحسن النتائج السريرية.
درس يو وآخرون (الخميس) هذا السؤال.