تدرس هذه الدراسة الاستقبال الأدبي لقصة سعدي يوسف القصيرة "نيقوسيا" بين 14 طالبة وطالبًا في الفصل الدراسي الرابع من برنامج اللغة العربية وآدابها من دفعة 2023 في كلية العلوم الإنسانية، جامعة إسلام نيجيري مالك إبراهيم مالانغ، الذين يصنفون كقراء عامين. يسلط نهج الاستقبال الأدبي الضوء على كيفية تلقي وتفاعل القراء مع الأعمال الأدبية، مع التركيز على التفاعل بين النص والقارئ في خلق المعنى. تم اختيار القصة القصيرة بسبب الصلة الموضوعية برحلة الشخصية الرئيسية، طاهر، في فهم الهوية والواقع الاجتماعي وسط النزاع، ومستوى اللغة العربية الذي يتماشى مع مستوى إجادة المستجيبين. تجمع منهجية البحث بين الأساليب الكمية لمعالجة البيانات والأساليب النوعية لوصف النتائج، وتم جمع البيانات من خلال استبيانات مفتوحة تركز على العناصر الهيكلية للقصة القصيرة (الشخصيات، الإعداد، الموضوع، التكليف) واستجابات القراء. يهدف التحليل الأدبي إلى الحصول على المعنى الكامل للعمل الأدبي من خلال تحليل وإظهار العلاقات بين عناصر المادة وكذلك التحقيق في أخلاق القصة القصيرة المدروسة من خلال تحليل عناصرها النفسية والاجتماعية والهيكلية. تشير النتائج إلى أن الغالبية العظمى من المستجيبين (79%) حددوا "البحث عن الهوية" كالموضوع الرئيسي، (79%) أدركوا أن الموضوع الرئيسي هو "البحث عن الهوية والانفصال"، الشخصية طاهر تُصور إلى حد كبير على أنها انطوائية وتأملية (71%)، والتباين بين دمشق الصاخبة والمنعزلة ونيقوسيا كرمز للأمل والتعافي (86%). من منظور استجابة القارئ وتجربته، شعر 79% من المستجيبين بارتباط عاطفي، و58% من المستجيبين اعترفوا بأن تجاربهم الشخصية، و(79%) اتفقوا على أن تفسيرات الأعمال الأدبية يمكن أن تختلف بسبب الاختلافات في الخلفيات الفردية والخبرات. هذا يعزز من تجربة طاهر للانفصال في دمشق وجهوده للعثور على المعنى والهوية في البيئة الجديدة لنيقوسيا. تقدم هذه الدراسة لمحة عن كيفية استجابة القراء للمواضيع التي يطرحها يوسف في سياق اجتماعي وثقافي أوسع، مع التأكيد على الدور الحاسم للقارئ كعامل في تشكيل المعنى في الأعمال الأدبية.
درس رفيقي وآخرون هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: