الملخص. يعد تطوير أنظمة مراقبة تعكر الأنهار المستمر أمرًا ضروريًا لأنه مقياس حاسم لجودة المياه مرتبط بوجود المواد المعلقة العضوية وغير العضوية. تقتصر ممارسات المراقبة الحالية بشكل رئيسي على دقة مكانية وزمنية منخفضة وتكاليف مرتفعة. يؤدي ذلك إلى التحدي الكبير في توفير مراقبة شاملة وفي الوقت المناسب لجودة المياه على نطاق عالمي. في هذا العمل، نقترح إجراء تحليل الصور لتقييم تعكر الأنهار باستخدام أنظمة كاميرات مختلفة (أي كاميرا مثبتة، كاميرا على متن طائرة مسيرة و كاميرا متعددة الطيف). استكشفنا أنواعًا متعددة من إعدادات تركيب الكاميرات خلال حدث تعكر نهر تم إعادة إنشائه صناعيًا في الموقع. تثبت النتائج أن بيانات الكاميرات الرقمية المعالجة يمكن أن تمثل بشكل مناسب اتجاهات التعكر. بشكل خاص، كشفت الأنشطة التجريبية أن القيم أحادية النطاق كانت الأكثر موثوقية كبديل لمراقبة التعكر على المدى القصير، أكثر من نسب الأشرطة والمؤشرات. قد تؤثر أفضل مواضع الكاميرا، واتجاهاتها، وحساسية العدسة، بالإضافة إلى التغيرات اليومية والموسمية في ظروف الإضاءة وتدفق النهر، على دقة النتائج. سيتم اختبار موثوقية هذا التطبيق تحت ظروف هيدرولوجية وبيئية مختلفة خلال تجاربنا الميدانية القادمة. الهدف النهائي من العمل هو تنفيذ هذا النظام الكاميري لدعم التقنيات الحالية والمساعدة في إيجاد حلول مبتكرة لمراقبة موارد المياه.
درس ميجلينو وآخرون (مون،) هذا السؤال.