تتناول هذه المقالة الخطاب الذي تم إلقاؤه في فيديو على يوتيوب بواسطة هاريس أزهر وفاتيا موليديانتي، مما أدى إلى دعوى تشهير قدمها مسؤول إندونيسي رفيع المستوى. باستخدام نهج لغوي جنائي، تبحث الدراسة فيما إذا كانت العبارات تشكل خطابًا تشهيريًا أو نقدًا عامًا محميًا. يتم استخدام طريقة وصفية نوعية لتحليل الميزات المعجمية والنحوية والبراغماتية ومستوى الخطاب للفيديو. تشير التحليلات إلى ثلاث فئات من الكلام - مزاعم خاطئة ووجهات نظر نقدية وبيانات مدفوعة بالحقائق - وتجد أن العبارات تقع أساسًا ضمن الفئتين الأخيرتين، التي تتميز بلغة حذرة مثل "يدعى" و"وفقًا للتقارير". تشير هذه التخفيفات اللغوية إلى عدم وجود نية للتشهير وتعكس نقدًا قائمًا على البحث. وتخلص الدراسة إلى أن الأفعال الكلامية، من منظور لغوي جنائي، لا تحقق المعايير اللازمة للتشهير الجنائي، بل تمثل حرية التعبير المحمية دستوريًا.
درس هادي وجايا وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.