مفهوم الملكية في القرآن له بعدان رئيسيان: الحقوق الفردية والمسؤولية الاجتماعية. يؤكد القرآن أن المال أمانة من الله يمكن امتلاكها شخصيًا، ولكن يجب أن يكون استخدامه وفقًا لمبادئ العدالة والصالح العام. تستخدم هذه الدراسة طريقة التفسير الموضوعي (تفسير موضوعي)، من خلال جمع وتحليل الآيات القرآنية المتعلقة بالملكية، بالإضافة إلى اعتبار السياق التاريخي (أسباب النزول) والجوانب اللغوية. تظهر نتائج الدراسة أن الإسلام لا يعترف فقط بحق الفرد في الملكية، بل يتطلب أيضًا المسؤولية الاجتماعية، مثل الزكاة والإنفاق، وتحريم الاحتكار. وبالتالي، فإن مفهوم الملكية في الإسلام ليس مطلقًا، بل مرتبط بالقيم الأخلاقية والعدالة الاجتماعية. تُعتبر الملكية وسيلة لتحقيق الازدهار المشترك والتغلب على التفاوت الاجتماعي. إن التركيز على التوازن بين الملكية الخاصة والمساهمة الاجتماعية يعكس الغرض الرئيسي من الشريعة الإسلامية في تحقيق العدالة والمصلحة. لذلك، يُعتبر مفهوم المال في القرآن أساسًا مهمًا لتطوير نظام اقتصادي موجه نحو القيمة والتوازن.
قام سلام وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.