تعتبر الهندسة الوراثية السبب الرئيسي وراء التحول الجذري في الطب الحديث من خلال السماح بالتلاعبات الدقيقة على المستوى الجزيئي من أجل الوقاية والعلاج وإمكانية الشفاء من العديد من الأمراض. تشمل التقنيات التي تم تطويرها مؤخرًا نظام CRISPR-Cas9 بالإضافة إلى الأنظمة الجديدة التي توصل الجينات التي تسهل التطور السريع للعلاجات الجينية ضد العدوى، والأورام الخبيثة، والاضطرابات الوراثية. تستكشف هذه المقالة الاستعراضية طرقًا جديدة لمكافحة مسببات الأمراض التي تأتي مع الهندسة الوراثية تتضمن هندسة الخلايا المناعية وتصميم اللقاحات العلاجية، بينما تفتح الأدوات لتعديل بيئة الورم وتعزيز التعرف المناعي بالإضافة إلى التعديل المباشر للطفرات التي تؤدي إلى السرطان في علم الأورام من خلال الهندسة الوراثية. علاوة على ذلك، تعد الهندسة الوراثية بعلاج الأمراض الوراثية من خلال تصحيح المتغيرات المسببة للأمراض في الاضطرابات السائدة جسمانيًا والسائدة جسميًا والمتنحية المرتبطة بالكروموسوم X مما يحسن بشكل كبير جودة حياة المرضى وفرص البقاء على قيد الحياة. وراء كل هذا التقدم الكبير تكمن مشاكل كبيرة تتعلق بكفاءة التسليم، والاعتبارات الأخلاقية، وبيانات السلامة طويلة الأمد التي تحتاج إليها، بالإضافة إلى أمور أخرى. سيكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة والترجمة السريرية الدقيقة للإفراج عن الإمكانات العلاجية الكاملة التي يمكن أن توفرها الهندسة الوراثية. بشكل جماعي، تضع هذه التطورات الهندسة الوراثية في طليعة الطب الدقيق من خلال تقديم أمل جديد في حالات كانت تُعتبر سابقاً غير قابلة للعلاج وإعادة كتابة مستقبل العلاج الطبي.
درس الجنابي وآخرون (مون) هذا السؤال.