إن توثيق وإحياء اللغات الإفريقية أمر حاسم للحفاظ على التراث اللغوي والثقافي للقارة في ظل التهديدات المتزايدة لانقراض اللغات. تقدم هذه الدراسة مراجعة منهجية للأدبيات الموجودة حول الأساليب المدفوعة بالذكاء الاصطناعي (AI) لتوثيق اللغات وإحيائها، مع الالتزام بإرشادات العناصر المُفضلة للإبلاغ عن المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية (PRISMA). تم جمع البيانات من عشرين مستودعًا رقميًا أكاديميًا ومجلات محكمة متخصصة في علم اللغة الحاسوبي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على اللغة، واللغويات الإفريقية. تم البحث بشكل محدد في أربع قواعد بيانات رئيسية: Google Scholar، SpringLink، ScienceDirect، وAfrican Journals Online (AJOL). تم تحليل مقالات محكمة من مستودعات معروفة لاستكشاف التطبيقات الرئيسية للذكاء الاصطناعي مثل التعرف على الصوت، والتعلم الآلي للتفريغ، والترجمة الآلية العصبية، والأرشفة الرقمية. تكشف النتائج أن الذكاء الاصطناعي يعزز بشكل كبير الحفاظ على اللغة من خلال تمكين التفريغ الآلي، وتطوير المجموعات، وإنشاء أدوات تعليمية تفاعلية. ومع ذلك، تظل هناك تحديات، بما في ذلك محدودية توفر البيانات، والاعتبارات الأخلاقية حول ملكية اللغة، ووصول التكنولوجيا في المجتمعات المهمشة، مما يعيق التنفيذ على نطاق واسع. تؤكد الدراسة على أهمية التعاون بين علماء اللغة، ومطوري الذكاء الاصطناعي، والمجتمعات المحلية لضمان حلول ذكاء اصطناعي ثقافياً حساسة وفعالة. في نهاية المطاف، تبرز هذه المراجعة الإمكانات التحولية للذكاء الاصطناعي في دعم الإحياء المستدام للغات الإفريقية الأصلية والمساهمة في المرونة اللغوية العالمية.
درس جاكيتون أوتيو ميديجو (يوم الجمعة) هذا السؤال.