ملخص بعد فترة وجيزة من تأسيس الجمهورية الإسلامية في عام 1979، سعى القادة الدينيوسياسيون في إيران لأسلمة وتسييس محتوى التعليم، وخاصة في العلوم الإنسانية والاجتماعية. كانت "مشروع" الأسلمة، الهادفة إلى فصل التعليم عن العلمانية وإحياء الهوية الإسلامية، جزءًا لا يتجزأ من التسييس - حكم الإيديولوجيا الدولة في المدارس. تفحص هذه الدراسة أسلمة وتسييس التعليم من خلال تحليل المحتوى للوثائق الرسمية بالإضافة إلى كتب المدارس في الدراسات الاجتماعية المستخدمة خلال العام الدراسي 2023-2024. توضح النتائج المحاولات التي بُذلت لإنشاء "شخص إسلامي مثالي" - شيعي متدين ومسيّس يفخر بإرثه الإسلامي، ويؤمن بشدة بحكم الإسلام، ويتبع ولاءً حكم الفقيه الديني. إنه/إنها مسلم ثوري يؤمن بعدم انفصال الدين عن السياسة والتضامن مع المظلومين والمضطهدين. نماذج أدواره/أدوارها هم الأئمة الشيعة والعلماء الدينيون بالإضافة إلى الشخصيات السياسية التي تحارب العدو وتكافح ضد الهيمنة الأجنبية. في نفس الوقت، تعد الهوية الإيرانية عنصرًا مهمًا في محتوى المناهج، والمواطن المثالي هو أيضًا إيراني وطني يفخر بإرثه قبل الإسلام ويبقى وفيًا للوطن.
دstudيت غولنار مهران (السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: