يتم دمج الذكاء الاصطناعي (AI) بشكل متزايد في الأبحاث النوعية. بينما يوفر الذكاء الاصطناعي أدوات تدعي تقديم كفاءة وإنتاجية أكبر، فإنه يثير أيضًا مخاوف حيوية بشأن النزاهة المنهجية والسلوك الأخلاقي والحفاظ على العمق السياقي. تستكشف هذه الورقة تداعيات الذكاء الاصطناعي على الأبحاث النوعية. تسعى إلى معالجة القضايا الأخلاقية والمنهجية والمعرفية المرتبطة بدمج الذكاء الاصطناعي. كما تهدف إلى تعزيز الانخراط النقدي مع الذكاء الاصطناعي مع تعزيز القيم الأساسية للأبحاث النوعية الغنية بالسياق. تتناول المقالة في البداية الضجة المتزايدة التي حصل عليها الذكاء الاصطناعي في الدراسات والخطاب العام، مع التركيز على الآمال المتضخمة والمفاهيم الخاطئة. النقاش المركزي يتعلق بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على الأبحاث النوعية، مثل الطريقة التي يمكن أن تحسن بها الكفاءة في التحليل والنص. ومع ذلك، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي ليس خاليًا من المشكلات المتعلقة بالأخلاق والتحيز وفقدان العمق التفسيري والاعتماد المفرط على الأتمتة. تجادل المقالة لصالح الاستخدام المسؤول والنقدي والواعي أخلاقياً للذكاء الاصطناعي في الأبحاث النوعية. يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة قيمة لدعم، ولكن لا يمكن استبدال باحثي النوعية. يجب أن يتم تنظيم استخدامه من خلال العكسية والحساسية الأخلاقية والمعرفة السياقية للحفاظ على القيم الأساسية للتحقيق النوعي.
درس جميل وآخرون (الخميس) هذا السؤال.