على الرغم من البحث الواسع حول جودة التعليم المبكر في مستوى رياض الأطفال، تبقى إعدادات الأطفال الصغار غير مدروسة نسبيًا، خاصة في تشيلي وأمريكا اللاتينية. تشير الأبحاث إلى أن جودة التعليم المبكر تعزز تطور الطفل، بينما الخدمات منخفضة الجودة يمكن أن تكون ضارة. تتكون جودة التعليم المبكر من ميزات هيكلية مثل النسب وموارد الفصول الدراسية، وميزات عملية تتعلق بالتفاعلات داخل الفصول الدراسية. هذه الدراسة تفحص كيف ترتبط مؤشرات الجودة الهيكلية والعملية في دور الحضانة التي تخدم الفئات المحرومة. تم جمع البيانات من 51 فصلًا دراسيًا حضريًا في تشيلي تخدم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12-24 شهرًا. تم تقييم الفصول الدراسية باستخدام نظام تقييم الفصول الدراسية (CLASS) للأطفال الصغار، واستبيانات، وقوائم تفتيش. حدد تحليل الملف الكامن أنماط الجودة العملية، بينما فحص الانحدار المتعدد العلاقات مع مؤشرات الجودة الهيكلية. كشفت النتائج عن جودة عملية منخفضة إلى معتدلة عبر الفصول الدراسية (M = 4.78 للدعم العاطفي والسلوكي؛ M = 2.35 للدعم المشارك في التعلم)، مع ظهور ثلاث مجموعات جودة مميزة. تم العثور على اختلافات هامشية مهمة بين المجموعات ذات الأداء العالي والمنخفض فيما يتعلق بمساحة الفصل (p = 0.06)، وعدد الألعاب (p = 0.08)، ومؤهلات الموظفين التعليمية (p = 0.01–0.07). لم تظهر أي اختلافات مهمة في أحجام المجموعات أو نسب البالغين إلى الأطفال، التي تنظم عليها تشيلي بشكل صارم. تؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى تعزيز آليات ضمان الجودة لضمان وصول جميع الأطفال إلى جودة التعليم المبكر.
درس غودوي وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: