تم إجراء تحليل مقارن لثلاث طرق لتشخيص هياكل الغرفة الأمامية من العين: CASIA 2 (التصوير المقطعي التماسي للجزء الأمامي)، UBM (البيوميكرسكوب بالموجات فوق الصوتية) و Pentacam (توپوغرافي القرنية المعتمد على كاميرا شيمبفلوق الدوارة). تم تقييم دقتها وقدراتها التشخيصية وأهميتها السريرية في تحديد الأمراض في الجزء الأمامي من العين. تتيح لنا نتائج الدراسة تحديد المجالات المثلى لتطبيق كل طريقة في الممارسة العينية. هدف الدراسة هو مقارنة كفاءة التشخيص لـ CASIA 2 و UBM و Pentacam في تصوير هياكل الغرفة الأمامية من العين (القرنية، زاوية الغرفة الأمامية، العدسة، القزحية) ، وتقييم دقتها ودقة تفاصيلها وقابليتها السريرية في الأمراض المختلفة (الماء الأزرق، إعتام عدسة العين، قرنية مخروطة، إلخ). النتائج أظهرت قياسات كثافة القرنية والعدسة، فضلاً عن معلمات الغرفة الأمامية، درجة عالية من الارتباط بين CASIA2 و Pentacam و UBM. ومع ذلك، تم ملاحظة اختلافات منهجية بين الأجهزة، خاصة في المحيط، مما يستبعد قابليتها للتبادل. وفرت CASIA2 أعلى تكرارية وأظهرت قيماً مفرطة التقدير بعد زراعة العدسة الداخلية. كما لوحظت اختلافات كبيرة في حساب المسافة من زاوية إلى زاوية، خاصة في ظروف الاستجماتيزم والقياسات المحيطية. الاستنتاج يظهر التحليل التلوي أنه على الرغم من أن CASIA2 و Pentacam و UBM تظهر نتائج عالية التكرارية والتوافق في تقييم الجزء الأمامي من العين، فإنها ليست قابلة للتبادل. الاختلافات المنهجية في القياسات، خاصة في المحيط أو بعد التدخلات الجراحية، تتطلب استخدام نفس الجهاز لمتابعة المرضى على المدى الطويل. تبرز CASIA2 لدقتها العالية وتكراريتها، خاصة في الظروف التي تتطلب التقييم ثلاثي الأبعاد للهياكل. ومع ذلك، في الحالات التي يوجد فيها غموض في الوسائط البصرية أو الحاجة إلى تقييم الجسم الهدبي، يبقى الأفضل مع UBM. يظل Pentacam أداة مريحة للفحص الروتيني نظرًا لتوفرها وطبيعتها غير التلامسية، لكنها تفتقر إلى التحليل الدقيق للهياكل المحيطية.
درس يونس وزملاؤه (الجمعة) هذا السؤال.