أحد المواضيع الرئيسية في أدبيات هذا المجال البحثي هو قانونية الترانس الوطنية لدى المهاجرين، أي كيف تؤثر المعايير الثقافية والقانونية قبل الهجرة على حياتهم اليومية وتجاربهم في المجتمع المضيف. ومع ذلك، تركز الدراسات الحالية حول قانونية الترانس الوطنية لدى المهاجرين بشكل كبير على دراسات الحالة لمجتمعات المهاجرين في الغرب، بينما كانت هناك تحقيقات أكاديمية قليلة حول قضايا مماثلة في سياق روسيا، التي أصبحت "نقطة جذب للهجرة" بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، حيث تستضيف أعدادًا كبيرة من العمال المهاجرين من آسيا الوسطى. عامل آخر يضيف إلى هذه الفجوة هو أننا نعرف قليلًا نسبيًا عن التجارب المتعلقة بالنوع الاجتماعي في قانونية الترانس الوطنية، وهو مجال بحث يحتاج إلى المزيد من التحقيقات التجريبية. في هذه الورقة، نهدف إلى استكشاف قانونية الترانس الوطنية للمهاجرين من آسيا الوسطى وكيف تتكشف هذه التجارب في مسارات حياة المهاجرين الذكور والإناث. بناءً على إثنوغرافيا انتقالية متعددة المواقع لعمال المهاجرين الأوزبك في روسيا وفي قريتهم الأصلية في أوزبكستان، أجريت بين عامي 2014-2019.
درس رستمجان أوريونبايف (صن،) هذا السؤال.