تعد وظيفة اتخاذ القرار من الوظائف المعرفية الأساسية، حيث تؤدي القرارات الأفضل إلى تحسين فرصنا في البقاء. يمكن أن تتراوح قرارات التكلفة والفائدة في معظم السيناريوهات في العالم المتقدم من العادية إلى المهمة؛ ومع ذلك، يمكن أن تشكل الخيارات المليئة بالمخاطر مثل قيادة السيارات بسرعة في طريقنا إلى العمل أو تناول الأطعمة المريبة خطرًا حقيقيًا للإصابة بأذى كبير أو مرض. كيف تتعلم أدمغتنا وتقيّم هذه المخاطر والمكافآت لتصل إلى قرارات؟ بالإضافة إلى ذلك، ما الذي يدفع بعضنا للاستمرار رغم العواقب السلبية المحتملة، أو تجنبها بسببها؟ تستكشف هذه المراجعة الآليات العصبية التي تقف وراء اتخاذ قرارات التكلفة والفائدة، مع التركيز على الأنماط المستخدمة في الدراسات البشرية وخصوصًا دراسات القوارض لنمذجة اتخاذ القرار تحت خطر العقوبات الصريحة، مثل الألم، أو الانزعاج، أو الفقد. تركز المراجعة على عدة مناطق رئيسية في الدماغ (القشرة الجبهية، اللوزة القاعدية، والنواة المذنبة)، ودورها في تقييم المكافآت، والعقوبات (أو المخاطر الناتجة عنها)، والسلوكيات المحفزة. كما تناقش الأدبيات المتعلقة بدور الدوبامين الناتج من المنطقة السجلية البطنية، باعتباره مُعدّل عصبي حاسم للتعلم والتعزيز في سياق اتخاذ القرار المليء بالمخاطر. تصنف هذه المقالة تحت: العلوم العصبية > الاقتصاد السلوكي > علم نفس اتخاذ القرار الفردي > التفكير واتخاذ القرار.
درس بايون وآخرون (السبت) هذا السؤال.