تعتبر المواد المنشطة ضرورية لتقدم الزراعة المستدامة من خلال تعزيز نمو النباتات وصحة التربة وإنتاجية المحاصيل. ويتم الحصول عليها من المواد العضوية، بما في ذلك المكونات الميكروبية وغير الميكروبية، التي تخضع لعملية بيولوجية وفيزيولوجية نشطة تحفز امتصاص المغذيات، وتقاوم الظروف الضاغطة، وتنظم أيض النباتات. تشمل المكونات الميكروبية مثل الفطريات الميكورية الجذرية (AMF) والبكتيريا المعززة لنمو النبات (PGPR)، ومكونات غير ميكروبية مثل هيدروسيليلات البروتين، مستخلصات الطحالب، حمض الهيوميك، حمض الفULفيك، الكيتين والمواد المنشطة المستندة إلى الكيتوزان، التي تلعب دورًا كبيرًا من خلال آليات عمل مختلفة مثل تعديل هرمونات النباتات، وتفعيل الاستجابات المضادة للأكسدة، وامتصاص المياه والمغذيات في التربة ومرونة المحاصيل. تم استخدامها عبر مجموعة متنوعة من المحاصيل الزراعية والبستانية، حيث أظهرت كفاءة محسنة في استخدام المغذيات، وإزالة الضغوط البيئية، وتعزيز أساليب الزراعة الصديقة للبيئة. علاوة على ذلك، أظهرت المواد المنشطة حلولًا واعدة للتربة المضطربة. تستعرض هذه المراجعة تطبيقات المواد المنشطة وتأثيرها في ضمان الأمن الغذائي، وتعزيز امتصاص المغذيات وتحفيز العمليات الطبيعية، وتحسين جودة المحاصيل، وزيادة الإنتاج وتقليل الاعتماد على الأسمدة الاصطناعية. يجب أن تركز الأبحاث المستقبلية على التطبيق في الوقت المناسب للمواد المنشطة وصيغها لمجموعة مختلفة من المحاصيل لزيادة فوائدها المحتملة عبر الأنظمة الزراعية.
درس كافيا وآخرون (2025) هذا السؤال.