تلعب الغدد الجار درقية دورًا رئيسيًا في الحفاظ على توازن الكالسيوم والفوسفات من خلال إفراز هرمون الغدة الجار درقية (PTH). يتم تصنيف فرط نشاط الغدة الجار درقية، الذي يتميز بالإفراز المفرط غير المناسب لـ PTH، إلى أولي وثانوي وثالث حسب علم الأمراض. على الرغم من أن التشخيص يعتمد أساسًا على الفحوصات الكيميائية الحيوية، إلا أن التصوير ضروري لتحديد مواقع الغدد النشطة بدقة. يتيح التحديد الدقيق إجراء جراحة غير جراحية مركزة، ويقلل من خطر حدوث مرض مزمن أو متكرر، ويتجنب استكشاف الرقبة الثنائي غير الضروري. تشمل التقنيات الحالية التصوير بالموجات فوق الصوتية عالية الدقة، والتصوير النووي باستخدام 99mTc-sestamibi مع تصوير الانبعاث أحادي الفوتون / التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير المقطعي الرباعي الأبعاد، وتصوير الرنين المغناطيسي، وتصوير الانبعاث البوزيتروني / CT مع مواد تتبعية مثل 18F-fluorocholine. تظل عملية استئصال الغدة الجار درقية العلاج الرئيسي؛ ومع ذلك، فإن التقدم الأخير في تقنية التبخير الحراري قد وسع خيارات العلاج للمرضى غير المؤهلين للجراحة.
درس تشوي وزملاؤه (Fri) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: