تستكشف هذه الدراسة دمج الموسيقى في المناهج متعددة التخصصات في التعليم العالي وتأثيرها المحتمل على التنمية المعرفية والعاطفية والاجتماعية للطلاب. باستخدام أساليب البحث النوعي، بما في ذلك المقابلات شبه المنظمة ومناقشات مجموعات التركيز مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب وصانعي السياسات التعليمية، تحقق الدراسة في كيفية تعزيز الموسيقى للإبداع والتفكير النقدي والتعاون عبر مختلف التخصصات الأكاديمية. تسلط النتائج الضوء على الفوائد المعرفية للموسيقى، مثل تحسين الذاكرة والانتباه ومهارات حل المشكلات، إلى جانب الفوائد العاطفية والاجتماعية الكبيرة، بما في ذلك تعزيز التعاطف وتنظيم العواطف والتواصل بين الأشخاص. على الرغم من هذه النتائج الإيجابية، تحدد الدراسة أيضًا حواجز مؤسسية كبيرة، مثل نقص الموارد، وتدريب هيئة التدريس، والمقاومة لتغييرات المناهج. تختتم الدراسة بتوصيات للمؤسسات التعليمية العليا، بما في ذلك إعادة تصميم المناهج، وتطوير مهني لأعضاء هيئة التدريس، وزيادة الموارد، وإصلاحات سياساتية لدمج الموسيقى بشكل فعال في البرامج التعليمية، مما يعزز التنمية الشاملة للطلاب.
درس مينو وآخرون (سن) هذا السؤال.