الخلفية: الرأفة الذاتية، المعرفة بأنها القدرة على الاستجابة للمعاناة الشخصية بوعي يقظ، ولطف، واعتراف بالإنسانية المشتركة، تم ربطها بانخفاض خطر وشدة علم النفس المرضي. لم تقم أي مراجعات نظامية بفحص العلاقة بين الرأفة الذاتية وأعراض الوسواس القهري (OC). الطريقة: قمنا بإجراء مراجعة نظامية وتحليل شامل للدراسات الكمية التي تمت مراجعتها من قبل الأقران والتي أبلغت عن الارتباطات بين مقاييس الرأفة الذاتية المعتمدة وأعراض الوسواس القهري. استوفت إحدى عشرة دراسة (N = 3,336) معايير الإدراج. قدرت نماذج التأثيرات العشوائية الارتباطات المجمعة لإجمالي الأعراض وأربعة أبعاد أساسية لأعراض الوسواس القهري (التناظر/الترتيب، الأفكار غير المقبولة، التحقق/المسؤولية، والتلوث/الغسيل). فحصت تحليلات المعتدل الحالة السريرية والتوجه الثقافي. النتائج: عبر الدراسات، كانت الرأفة الذاتية مرتبطة سلبًا بشكل معتدل بشدة أعراض الوسواس القهري (r = –0.34، 95% CI –0.39، –0.30)، مع تباين معتدل (I² = 40%). كانت جميع أبعاد الأعراض الأربعة مرتبطة عكسيًا بالرأفة الذاتية، مع ظهور أقوى ارتباط للأفكار غير المقبولة (r = –0.41). لم يكن للحالة السريرية ولا التوجه الثقافي تأثير ملحوظ على الآثار. أشارت تحليلات تماثل مخطط القمع وN للحماية من الفشل إلى حد أدنى من التحيز في النشر. المناقشة: تشير النتائج إلى أن انخفاض الرأفة الذاتية مرتبط بشكل موثوق بزيادة شدة أعراض الوسواس القهري عبر الدراسات، والعينات (السريرية مقابل المجتمعية)، والثقافات (الفردية مقابل الجمعية)، لا سيما بالنسبة للأفكار غير المقبولة. تسلط هذه النتائج الضوء على الرأفة الذاتية كهدف علاجي محتمل في الوسواس القهري، مما يستدعي التحقيق في الدراسات الطولية والتداخلية. الكلمات المفتاحية: الوسواس القهري؛ OCD؛ الرأفة الذاتية؛ التحليل الشامل.
درس شنايدر وآخرون (الاثنين) هذا السؤال.