الدافع: الحاجة إلى طريقة تصوير رئوي ثلاثية الأبعاد عالية الدقة دون إشعاع، مع تقليل التشويهات الناتجة عن الحركة لتقييم أمراض الرئة. الهدف: تطوير تقنية تصوير رئة بالرنين المغناطيسي ثلاثية الأبعاد، دون إشعاع، تعتمد على التنفس الحر وتقلل من طمس الحركة وتوفر خرائط تهوية وظيفية. المنهج: تم الحصول على صور رئوية بتقنية التنفس الحر باستخدام تسلسل 3D SPGR UTE مع مسار مخروطي ثلاثي الأبعاد. تم استخراج حركة التنفس من الفضاء المركزي، مما أتاح إعادة بناء معزولة حسب الطور، ورسم خرائط التهوية، وإعادة بناء معزولة للحركة. النتائج: دمج قراءات المخاريط ثلاثية الأبعاد مع إعادة البناء المعزولة لحركة التنفس أسفر عن صور عالية الدقة خالية من تشويهات حركة التنفس. تم التحقق من صحة رسم خرائط التهوية الإقليمية المستمدة من خط أنابيب إعادة البناء في الأفراد الأصحاء. الأثر: يسمح الحصول على المخاريط ثلاثية الأبعاد مع تعويض الحركة بتصوير رئوي ثلاثي الأبعاد عالي الدقة متساوي الأبعاد مع تقليل طمس الحركة. هذه التقنية ضرورية لتشخيص ومراقبة الأمراض الرئوية مثل مرض الرئة الانسدادي المزمن وتليف الرئة، مما يعزز بشكل كبير من القدرات التشخيصية غير الجراحية وتخطيط العلاج.
درس لي وزملاؤه (الثلثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: