الدافع: يُعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي الكمي متعدد المعلمات عالي الدقة مرغوبًا لتوصيف الأنسجة بدقة. ومع ذلك، يأتي ذلك بتكلفة زيادة مدة المسح وتقليل نسبة الإشارة إلى الضوضاء. يمكن أن تخفف تقنيات التصوير الموازي من طول فترة المسح، لكن ذلك يضر نسب الإشارة إلى الضوضاء أكثر. الهدف: استخدام تقنيات ترميم الصور العميقة والتكبير العميق إلى جانب طرق أخذ العينات السريعة في الفضاء الترددي لتحقيق بروتوكول تصوير كمّي ثلاثي الأبعاد خلال 5 دقائق. المنهجية: تم استخدام صور GRE المعاد بناؤها باستخدام DLR لحساب الخرائط الكمية والأوزان النوعية. تم قياس القيم الكمية ومؤشرات جودة الصورة ومقارنتها بين الأصلي وDLR. النتائج: أدت تقنيات DLR إلى تحسين الدقة والوضوح ونسبة الإشارة إلى الضوضاء ونسبة التباين إلى الضوضاء ودقة التصوير بالرنين المغناطيسي الكمي مع الحفاظ على القيم الكمية. الأثر: يمكن الحصول على تصوير بالرنين المغناطيسي الكمي عالي الدقة وعالي نسبة الإشارة إلى الضوضاء لكامل الدماغ خلال 5-6 دقائق باستخدام التسريع وDLR. يمكن استخدام الخرائط النوعية والأوزان الكمية للتصوير بالرنين المغناطيسي الكمي للتقييم الشامل للمرض والمتابعة الطولية.
درس Do وزملاؤه (يوم الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: