الدافع: introduces تغير الطور تعقيدًا في تصوير الرنين المغناطيسي diffusion-weighted الثنائي الأبعاد أو الثلاثي الأبعاد. باستخدام تدرجات تعويض الحركة من المرتبة الثانية (MC2) وإشارة نبض الوحدة المحيطية (PPU)، يظهر تصوير الرنين المغناطيسي diffusion-weighted الثلاثي الأبعاد كأداة واعدة. نهدف إلى اختبار ما إذا كانت كومة اللولب (اللولب الثلاثي الأبعاد) باستخدام MC2 تتجنب تغير الطور بدون إشارة. الهدف: اختبار أداء التصوير اللولبي الثلاثي الأبعاد الذي تم تعويضه عن الحركة بدون إشارة. المنهج: قمنا بجمع بيانات التصوير الرنين المغناطيسي diffusion-weighted للدماغ بالكامل باستخدام التصوير اللولبي الثلاثي الأبعاد المعوض عن الحركة مع وبدون إشارة، وجمعنا بيانات تصوير الرنين المغناطيسي الثنائي الأبعاد لمرجع. النتائج: بدون إشارة، أظهر اللولب الثلاثي الأبعاد جودة صورة غير مستقرة باستخدام إعادة بناء الاتجاه، بينما مع الإشارة، قضى اللولب الثلاثي الأبعاد على تغير الطور، مما أدى إلى إعادة بناء أفضل. التأثير: تؤكد هذه الدراسة على ضرورة وجود إشارة في كومة اللولب المعوض عن الحركة، حيث لا يمكن تحقيق تصوير الرنين المغناطيسي diffusion-weighted للدماغ بالكامل إلا من خلال ذلك.
درس Zhong et al. (ثلاثاء) هذا السؤال.