بينما قامت العديد من الدراسات بفحص قلق التحدث باللغة الأجنبية في بيئة الجامعة، إلا أن الأبحاث التي تركز على المتعلمين الأصغر سناً لا تزال محدودة. تتناول هذه الدراسة هذه الفجوة من خلال استكشاف المحفزات واستراتيجيات التكيف لتخفيف قلق التحدث باللغة الأجنبية بين طلاب المدارس الإعدادية. توفر Exploration عن هذين المجالين فرصة أوسع للوصول إلى مستويات كفاءة أعلى في مراحل لاحقة، مع السماح بتحديد استراتيجيات التكيف المدعومة بالسن والجنس. باستخدام تصميم مختلط، تم جمع البيانات من استبيانات ومقابلات شبه منظمة مع ستة طلاب—ثلاثة ذكور وثلاثة إناث—تم اختيارهم بعد التفكير في معدل قلقهم المرتفع كما تم قياسه بواسطة مقياس قلق الفصل الدراسي للغة الأجنبية (FLCAS). أظهر تحليل المحتوى سبعة أسباب رئيسية للقلق: نقص المفردات، الأداء أمام الفصل، الخوف من السخرية، الخوف من ارتكاب الأخطاء، الخوف من نطق كلمة بشكل خاطئ، الخوف من أن يكون محور اهتمام الآخرين، والخوف من الفشل في اختبارات اللغة الإنجليزية. اعتمد الطلاب استراتيجيات تكيف متنوعة، بما في ذلك تعزيز الذات، تقنيات التهدئة، ودعم الأقران. تبرز هذه النتائج الحاجة إلى أن يتعرف المعلمون على أعراض القلق ويطبقوا استراتيجيات ممتعة وداعمة في الفصول الدراسية. تهدف هذه الدراسة إلى تسهيل عملية تجاوز الطلاب وتقليل القلق من التحدث باللغة الإنجليزية الذي واجهوه خلال الممارسة الصفية. وبسبب غياب التحقيق المتعمق في الاستراتيجيات لمعالجة القلق، يُنصح الباحثون المستقبلون بدراسة الاستراتيجيات التي يستخدمها الطلاب في تنظيم قلق التحدث باللغة الأجنبية وتحديد آليات التكيف الأكثر تأثيراً في تقليل مستويات القلق.
درس براميسواري وآخرون (جمعة) هذا السؤال.