يعتبر تقدير الجنس ركيزة أساسية في التوصيف البيولوجي في الأنثروبولوجيا الجنائية. ومع ذلك، في الحالات التي تتضمن بقايا متحللة بشدة، أو محروقة، أو مجزأة، قد تكون التقييمات التقليدية غير ممكنة، مما يتطلب أساليب بديلة، مثل التصوير الإشعاعي والطبي. الجمجمة تعد مؤشراً قيماً للجنس، إلا أن خصائصها الثنائية الشكل قد تكون مجزأة أو متغيرة، مما يعوق التفسير. في مثل هذه السيناريوهات، توفر التقنيات الإشعاعية التي تستهدف الهياكل الجمجمية المحمية - مثل الجيوب الأنفية الجدارية - بديلاً واعداً. على الرغم من أن هذه الجيوب تظهر اختلافات ثنائية الشكل جنسيًا، إلا أن إمكاناتها الكاملة لتقدير الجنس لا تزال غير مستكشفة جزئيًا. هدف هذه الدراسة إلى تطوير نموذج انحدار لوجستي لتقدير الجنس في السكان الإيطاليين المعاصرين استنادًا إلى قياسات حجمية للجيوب الأنفية الجدارية، ما بين الجبهي والعلوي، مقترنة بأبعاد جمجمة خطية مختارة (عرض العينين، ارتفاع الوجه العلوي، وطول العمود الأنفي). تم تحليل الصور المقطعية لعدد 222 فرد. تم الحصول على القياسات الحجمية من نماذج الجيوب الأنفية ثلاثية الأبعاد الم segmented بشكل فردي من الصور المقطعية، بينما تم قياس الأبعاد الجمجمية الخطية على إعادة بناء جماجم ثلاثية الأبعاد تم تجسيمها. تم تطوير نموذجين تنبؤيين على مجموعة تدريب وتم التحقق منهما لاحقًا على مجموعة تحقق مستقلة، حيث حقق كلاهما دقة كلية تقارب 80% في كلا المرحلتين. كانت المتغيرات الأكثر تنبؤًا هي أحجام الجيب الأنفي الجبهي الأيمن والعلوي، ارتفاع الوجه العلوي، وطول العمود الأنفي، والتي أظهرت أكبر اختلاف جنسي. تتماشى هذه النتائج مع الأدبيات حول الاختلاف الجنسي للجيوب الأنفية الجدارية وتعكس التنوع التشريحي لهياكل مثل الجيب الأنفي الوتدي. توضح هذه الدراسة أن التقييم الحجمي للجيوب الأنفية الجدارية مقترنًا بأبعاد جمجمة مختارة يمكن أن يوفر تقدير جنس أكثر موثوقية في السياقات الجنائية. يوفر دمج التصوير الإشعاعي مع النمذجة الإحصائية إطارًا عمليًا للحالات التي تتعرض فيها التحليلات الهيكلية التقليدية للخطر، مما يعزز من دور الأشعة المتقدمة في توسيع مجموعة الأساليب المستخدمة في الأنثروبولوجيا الجنائية.
حلّازو وآخرون (جمعة) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: