على الرغم من التركيز المتزايد على إنتاجية البحث وتطوير المشاريع داخل المؤسسات الأكاديمية في جميع أنحاء العالم، إلا أن مفهوم الرفاهية الأكاديمية لا يزال غير مستكشف نسبياً. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الاحتياجات والتحديات المحددة التي يواجهها الباحثون، مؤكدًا على الدور الحاسم للرفاهية النفسية في تعزيز بيئة بحثية داعمة ومستدامة. باستخدام تصميم بحث نوعي، تستفيد الدراسة من المقابلات العميقة مع 20 مشاركًا من جامعتين بحثيتين في تركيا، تمثلان أقسام أكاديمية متنوعة. يوفر المشاركون، الذين يشملون درجات أكاديمية مختلفة مثل مساعدي البحث، والأساتذة المساعدين، والأساتذة، وجهة نظر واسعة ومتعددة الأبعاد حول محددات الرفاهية الأكاديمية. تم إجراء تحليل موضوعي للمقابلات شبه المنظمة لفحص العوامل الرئيسية التي تؤثر على الرفاهية الأكاديمية. تشير النتائج إلى أن الباحثين يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بالتوازن بين العمل والحياة، والدعم المؤسسي، والهوية المهنية، وهي قضايا شائعة في الأوساط الأكاديمية عالميًا. من خلال تحديد هذه التحديات، تسلط هذه الدراسة الضوء على ضرورة وجود تدخلات مستهدفة وسياسات مؤسسية تعزز الرفاهية الأكاديمية عبر سياقات بحثية متنوعة. علاوة على ذلك، تسهم هذه البحث في النقاش الأوسع حول أهمية الرفاهية الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي، داعيةً إلى دورها الأساسي في تحسين جودة البحث، وزيادة الإنتاجية الأكاديمية، مما يعزز في النهاية نظام البحث بشكل أكثر شمولاً ومرونة.
درس أوزيل وآخرون (Mon ،) هذا السؤال.