الملخص: تعني إعادة الاستخدام التكيفي منح المباني القديمة أو غير المستخدمة غرضًا جديدًا مع الحفاظ على تصميمها التاريخي وقيمتها الثقافية. تُعتبر وسيلة ذكية وصديقة للبيئة لتطوير المدن، حيث تساعد في حل مشكلات مثل نقص الأراضي، والحاجة إلى حماية التراث، والطلب على المساحات المفيدة. في كوالالمبور، حيث تنمو المدينة وتتغير بسرعة، يمكن إعادة استخدام العديد من المباني الفارغة بهذه الطريقة. تدرس هذه الدراسة كيف يؤثر انخراط المجتمع في إعادة الاستخدام التكيفي للمباني التراثية في كوالالمبور. تركز الدراسة على ثلاث حالات دراسية وهي منزل تانغسي، ومتحف تيليكوم، ومقهى لايت كابتشر، وتستكشف كيف تشكل تجارب المستخدمين، وإدراكاتهم، ومشاركتهم الوظائف، والقيمة الثقافية، واستدامة المساحات المعاد استخدامها. باستخدام أساليب نوعية مثل الملاحظات الميدانية، والاستبيانات، والتحليل المقارن، تكتشف الدراسة العلاقات العاطفية والاجتماعية والعملية بين المجتمعات ومواقع إعادة الاستخدام التكيفي هذه. هذه المباني القديمة هي جزء من قصة المدينة وهويتها، وتوفر فرصة لحماية تراثنا بينما تلبي احتياجات المدينة الحديثة. لكننا لا نعرف الكثير عن شعور المجتمعات المحلية تجاه هذه الأماكن أو ما يأملون في تحقيقه معها. من المهم escuchar وجهات نظرهم لضمان أن مشاريع إعادة الاستخدام تفيد حقًا الأشخاص الذين يعيشون حول هذه الأماكن ويستخدمونها يوميًا. تستكشف هذه الدراسة كيف تعزز المشاركة المجتمعية ذات المعنى ملاءمة وطول عمر مشاريع إعادة الاستخدام التكيفي من خلال دمج الهوية المحلية والذاكرة الجماعية في البيئة المبنية. تتضمن الدراسة أيضًا توصيات استراتيجية لدمج مدخلات الجمهور في عمليات التصميم والتخطيط المستقبلية وتعزيز الحفاظ على التراث فقط.
دراسة صاحبها الأربعاء درست هذا السؤال.